مؤسسات المجتمع المدني في ليبيا تحتفل بالتنوع الحيوي وتتطلع إلى المستقبل

تم الإحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة في سبخة معيتيقة في طرابلس، ضمن نشاطات الجمعية الليبية للطيور والهيئة العامة للبيئة في ليبيا ويقام هذا الحدث في جميع أنحاء العالم سنوياً في 2 شباط  لزيادة الوعي بأهمية النظم البيئية للأراضي الرطبة.

يمكنك العثور على العديد من أنواع الطيور المائية على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط في ليبيا، بما في ذلك النحام (Phoenicopterus roseus) و البقويقة السلطانية (Limosa limosa) و نورس المرجان (Larus audouinii) و الشنقب الكبير (Gallinago media). هذه الأراضي الرطبة هامة لكثير من أنواع النباتات والحيوانات؛ ومع ذلك، تتعرض لتهديدات كبيرة بما في ذلك فقدان الموئل وصيد طيور الماء.

 

التحدي البيئي في ليبيا كبير، وللأسف، قد أصبح من شبه المستحيل  ردع هذا التحدي جراء الاضطرابات القائمة. كانت منظمات المجتمع المدني كالجمعية الليبية للطيور محظورة إبان حكم القذافي؛ وعلى الرغم من أن المنظمات غير الحكومية  نشأت منذ الحرب الأهلية الليبية عام 2011، إلا انها تفتقر للخبرة أو الدعم في تنفيذ مشاريع حماية البيئة. وكان صندوق شراكة الأنظمة البيئية الهامة (CEPF*)  الجهة المانحة الأولى لتمويل المنظمات الغير حكومية البيئية في ليبيا؛ هذا الدعم المالي للجمعية الليبية للطيور من الضرورات للمساعدة في بناء القدرات.

 

يجب على المنظمات غير الحكومية مثل الجمعية الليبية للطيور مواجهة والتكيف مع قضايا الأمن ومشاكل البنية التحتية ومحدودية الوصول إلى شبكة الإنترنت والحواجز القانونية بشكل يومي. ولكن وبالرغم من ذلك، يتم العمل بنجاح وتنظيم الفعاليات الناجحة ونشر الرسائل الهامة بشأن أهمية التنوع الحيوي.

 

شارك الكثير في الإحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة في ليبيا، بما في ذلك المتخصصين بالطيور المائية و الطلاب من قسم علم الحيوان في جامعة طرابلس ومجموعة من شباب الكشافة. صممت هذا الفعالية لشرح الخدمات التي توفرها الأراضي الرطبة، والأنواع العديدة التي تدعمها هذه الأنظمة البيئية وفوائد الأراضي الرطبة للبشر. تم تعريف الزوار على الطيور المائية في السبخات وتقنيات مراقبة الطيور الأساسية حيث  ساعد ذلك على زيادة الوعي بثراء الحياة البرية في الموقع.

 

المواطنين الليبيين متحمسون للطبيعة كغيرهم في البلدان الأخرى: أنهم يريدون حماية التنوع الحيوي الثمين في بلدهم على الرغم من الاضطرابات التي تواجههم كل يوم. من الأهمية بمكان إعطائهم الفرصة للاحتفال بالحياة البرية في وطنهم وتثقيفهم بشأن قيمته ، فضلا عن زيادة الوعي حول العالم على نطاق أوسع حول الجمال الطبيعي لليبيا.

 

*يمثل صندوق شراكة الأنظمة البيئية الهامة مبادرة مشتركة بين الوكالة الفرنسية للإنماء و منظمة الحماية الدولية و الاتحاد الاوروبي ومرفق البيئة العالمي وحكومة اليابان ومؤسسة جون د. وكاثرين ت. مكآرثروالبنك الدولي. تم توفير المزيد من الدعم لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط من قبل مؤسسة مافا (MAVA Foundation).

للمزيد من المعلومات عن صندوق شراكة الأنظمة البيئية الهامة يرجى زيارة: www.cepf.net


تشكل البيردلايف انترناشونال وشركائها في سلوفينيا  (DOPPS/BirdLife Slovenia)وفرنسا (LPO (Ligue pour la Protection des Oiseaux, BirdLife in France)) فريق التنفيذ الإقليمي لصندوق شراكة الأنظمة البيئية الهامة  في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط الهامة بيئيا.

يمثل صندوق شراكة الأنظمة البيئية الهامة مبادرة مشتركة بين الوكالة الفرنسية للإنماء و منظمة الحماية الدولية و الاتحاد الاوروبي ومرفق البيئة العالمي وحكومة اليابان ومؤسسة جون دوكاثرين تمكآرثر” والبنك الدولي.

الهدف ألاساسي هو لضمان مشاركة المجتمع المدني في الحفاظ على التنوع الحيوي.

للمزيد من المعلومات عن صندوق شراكة الأنظمة البيئية الهامة يرجى زيارة: www.cepf.net

Find out more at www.birdlife.org/cepf-med.